تفشل نصوص الطاقة في الصفات. «كبير» ليس حجماً. «تاريخي» ليس عقداً. القدرة الاسمية هي ما بُني المشروع ليقدر عليه، لا ما فعله يوم الثلاثاء. الإنتاج هو ما أنتجه. القارئ الذي يُعطى الرقم الأول وحده قد أُعطي أملاً.
الغاز المسال ليس نفطاً خاماً، ومذكرة التفاهم ليست قرار استثمار نهائياً. إذا أعلنت شركة دراسة، فالخبر هو الدراسة. وإذا أعلنت وزارة سنة مستهدفة، فالخبر هو الجملة في الوثيقة لا المستقبل الذي تتمناه الجملة. سنقتبس الجملة التي نقصدها ونربط الوثيقة حين تكون عامة.
العناية نفسها تنطبق على جمل المناخ التي تصل معلّبة. النسبة التي بلا سنة أساس ليست بعد ادّعاءً نطبعه. والتقنية التي بلا مالك ليست بعد شيئاً. إذا قالت التغذية أقل من ذلك، قال الموجز أقل من ذلك، ولم يخترع المقال الباقي.

